مقتل خمس مسؤولين إماراتيين وإصابة السفير فى تفجير «قندهار»

PM 07:57 2017 January 11 ,Wednesday

 

 

قُتل 5 مسؤولين إماراتيين من عمال الإغاثة الإنسانية، فى تفجير استهدف مقر إقامة والى قندهار فى جنوب أفغانستان، مساء أمس الأول، فيما أُصيب السفير الإماراتى فى كابول، جمعة محمد عبدالله الكعبى، فى التفجير، الذى نفت حركة «طالبان» الأفغانية مسؤوليتها عنه، وحمَّلت جماعة محلية متناحرة معها المسؤولية عن الانفجار. وأعلنت الإمارات، أمس، أن 5 من مسؤوليها الحكوميين قُتلوا فى التفجير، الذى أسفر عن سقوط 13 قتيلا على الأقل، وإصابة 16 آخرين، ونعى رئيس الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، المسؤولين الخمسة الذين كانوا ضمن وفد حكومى مكلف بتنفيذ مشاريع «إنسانية وتعليمية وتنموية»، وأمر رئيس الإمارات بتنكيس الأعلام على الوزارات والمؤسسات الحكومية، لمدة 3 أيام، «تكريما لشهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم الطاهرة دفاعا عن الإنسانية».
وذكر بيان لوزارة شؤون الرئاسة أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان نعى «ببالغ الحزن والأسى نخبة من أبناء الوطن الأبرار، وفد الدولة المكون من الشهداء: محمد على زينل البستكى، وعبدالله محمد عيسى عبيد الكعبى، وأحمد راشد سالم على المزروعى، وأحمد عبدالرحمن أحمد كليب الطنيجى، وعبدالحميد سلطان عبدالله إبراهيم الحمادى، المكلفين بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية فى جمهورية أفغانستان، والذين قضوا نحبهم نتيجة التفجير الإرهابى، الذى وقع فى مقر محافظ قندهار فى أفغانستان».
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، فى بيان، إن سفيرها فى أفغانستان أُصيب بجروح فى التفجير الذى وقع أثناء اجتماع السفير الإماراتى مع حاكم ولاية قندهار، همايون عزيز، مما أدى الى إصابته.
وقال نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبى، الشيخ محمد بن راشد، إن «شعب الإمارات فخور بأبنائه العاملين فى المجال الإنسانى، ويرفع رأسه لتقديمه شهداء فى سبيل الإنسانية».
وذكر، فى تغريدات على «تويتر»: «ننعى بكل فخر شهداء العمل الإنسانى الإماراتى فى جمهورية أفغانستان، خمس شهداء فارقوا الحياة وهم يسعون لخدمة الضعفاء والأطفال والمحتاجين».
وتابع أنه «لا يوجد أى مبرر إنسانى أو أخلاقى أو دينى لتفجير وقتل مَن يسعى لمساعدة الناس، رحم الله شهداءنا وتقبلهم عنده فى الصالحين».
ولاقى التفجير تنديدا دوليا وعربيا واسعا، وأرسلت السودان والكويت وسلطنة عمان برقيات عزاء للرئيس الإماراتى.
وذكرت وكالة «تولو» الرسمية للأنباء فى أفغانستان أن رئيس شرطة قندهار، الجنرال عبدالرازق، كان بين الحاضرين، لكنه لم يُصَب، كما تواجد مسؤولون كبار فى الشرطة والاستخبارات.
وقالت قيادة الشرطة المحلية إن العديد من الضحايا احترقت جثثهم، إلى حد يصعب معه التعرف عليها، بعد أن وُضعت المتفجرات فى المقاعد، وتم تفجيرها خلال العشاء.
وكان تفجير قندهار ضمن سلسلة هجمات وقعت، أمس الأول، فى أفغانستان، وأسفرت عن مقتل 58 شخصا، وإصابة العشرات، وهز تفجيران العاصمة كابول قرب مبنى تابع للبرلمان الأفغانى عند رجوع الموظفين من عملهم، أسفر عن مقتل 36 شخصا على الأقل وإصابة 80، وفجر انتحارى من حركة «طالبان» نفسه، فقتل 7 أشخاص فى مدينة شكر قاه، عاصمة ولاية هلمند المضطربة.