رئيس مجلس الإدارة : هاني نصر

«تيلرسون» يتشدد حيال روسيا خلال جلسة تأكدية وزيرا للخارجية الاميركية

PM 07:35 2017 January 11 ,Wednesday


أقر ريكس تيلرسون، الذي اختاره الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وزيرا للخارجية، بأن روسيا تشكل خطرا دوليا وأن أنشطتها الأخيرة «تتنافى» مع المصالح الأمريكية، لدى إستجوابه الأربعاء أمام مجلس الشيوخ الأميركي لتثبيته في منصبه.
في وقت تشهد الولايات المتحدة جدلا صعبا حول اتهام روسيا بالتدخل فيالانتخابات الرئاسية الأمريكية من خلالعمليات قرصنة ونشر معلومات كاذبة، قال تيلرسون ردا على أسئلة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أنه «في حين تسعى روسيا إلى اكتساب الاحترام على الساحة الدولية، فان انشطتها الاخيرة تتنافى والمصالح الأمريكية».
وواجه تيلرسون الحديث العهد في السياسة والذي قضى كامل حياته المهنية في قطاع الطاقة، انتقادات شديدة لتفاوضه مع العديد من الزعماء المتسلطين في العالم خلال العقود التي قضاها في مجموعة «إكسون موبيل».
لكنه أكد أنه سيتبنى في حال تثبيته في منصبه سياسة خارجية أكثر تشددا مما كانت عليه في السنوات الأخيرة.
وقال «من أجل تحقيق الاستقرار الذي يعتبر أساسيا للسلام والأمن في القرن الواحد والعشرين، يتحتم عدم تجديد القيادة الأمريكية فحسب، بل تأكيد موقعها أيضا».
ودعا ترامب علينا إلى علاقات أوثق مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، غير أن تيلرسون حرص بهذا الصدد على طمأنة الكونغرس بما فيه بعض الجمهوريين المشككين، بأنه سيتبنى موقفا حازما حيال روسيا.
وبعدما انتقد الرئيس المنتخب آلية عمل الحلف الأطلسي، قال تيلرسون المقرب هو نفسهمن بوتين «من حق حلفائنا في الحلف الاطلسي ان يقلقوا من بروز روسيا مجددا».
وأضاف «إن روسيا اليوم تطرح خطرا، لكنها لا تتصرف بشكل لا يمكن التكهن به لتحقيق مصالحها».
ويقيم تيلرسون (64 عاما) المتحدر من تكساس علاقة منذ العام 1999 مع بوتين يقول إنها «وثيقة»، وقلده الرئيس الروسي وسام الصداقة الذي تمنحه روسيا للاجانب.
من جهة أخرى، هاجم تيلرسون الصين، معتبرا أن القوة الآسيوية تلاحق «اهدافها الخاصة» ولم تساهم بما يكفي في ضبط كوريا الشمالية.

وقال إن بكين «لم تكن شريكا أهلا للثقة لاستخدام نفوذها بهدف احتواء كوريا الشمالية» وأنشطتها النووية، معتبرا ان اهداف الصين كانت احيانا «تتناقض مع المصالح الاميركية».