« الجيش الإسرائيلى » يتهم حماس بالتجسس على هواتف جنوده

كتب : منى الشاهد
PM 06:34 2017 January 11 ,Wednesday

 

 

صرح الجيش الإسرائيلى ,أن حركة حماس ,تسعى إلى إختراق هواتفهم النقالة للحصول على معلومات سرية من الجنود .
وقال متحدث عسكري إسرائيلي أن "حماس"، تستخدم حسابات مزيفة في وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف اختراق هواتف نقّالة تابعة لجنود الجيش الإسرائيلي وقادته بغرض الحصول على معلومات.
وقال ، المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي, أفيخاي ادرعي ، في تصريح له لبعض وسائل الإعلام ,إن حركة حماس "تراقب المجموعات التي تتداول موضوع الجيش في موقع فيسبوك، وتحاول الوصول إلى جنود وقادة الجيش الإسرائيلي من خلالها".
وقال أدرعي أنه تم الكشف عن هذا النشاط الذي تمارسه حركة "حماس"، في أعقاب تقارير من جنود عن "نشاطات مشبوهة لحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي".
وقال:" على أثر ذلك انطلقت حملة استمرت عدة أشهر، بقيادة هيئة الاستخبارات العسكرية بهدف كشف حسابات معادية".
وأضاف:" من خلال الحملة تم اكتشاف عشرات الحسابات تعمل بهدف تسريب وسرقة معلومات من جنود الجيش في الخدمة الالزامية والاحتياط، حيث تعمل على زرع برامج خبيثة في هواتف الجنود تحوّلها لأداة تجسس وتسجيل لكل شيء".
وأشار إلى أن حركة حماس، تستخدم "تكنولوجيا متطورة وطرق عمل مبنية لاستغلال نقاط الضّعف".
وأوضح أن حماس تنتحل شخصيات وهميّة، وتستخدم "لغة عبرية عالية المستوى"، من أجل النجاح في اختراق الهواتف النقالة الخاصة بالجنود.
وقال:" بالإضافة الى ذلك سرقت هذه المنظمات حسابات شخصيّات مواطنين من جميع أنحاء العالم واستخدمتها بشكل غير قانوني".
وأعلن أدرعي أن الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك"، يعملان من أجل إحباط هذه العمليات من خلال "استخدام مختلف الأدوات المتوفرة لدينا".
ومع ذلك فقد استدرك:" لكن هناك أهمية كبيرة لزيادة الوعي عند جنود الجيش لاستمرار محاولات العدو للعمل بهذه الطريقة".
وأشار المتحدث الإسرائيلي في هذا الصدد إلى ان الجيش أطلق حملة اعلامية بهدف اطلاع أفراده على التهديد وتعزيز معرفتهم له وطرق التصدي له.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) قد نقلت عن وحدة "سرية المعلومات"، في الجيش الإسرائيلي قولها إن حماس تسعى إلى "سرقة معلومات سرية من جنود الجيش وذلك عن طريق إغرائهم بصور نساء فاتنات".
وأضافت نقلا عن الوحدة:" هناك 16 شخصية وهمية، تنشر حماس صورا لها في شبكات التواصل الاجتماعي، وتحاول حماس من خلالها على حمل الجنود على تنزيل التطبيق الخاص بالنساء، كي تصبح أجهزة الهواتف الخلوية التابعة لهم مفتوحة أمام سرقة المعلومات الحساسة".