مثل دور الميت فصار التمثيل حقيقة .. قصة وفاة الضيف أحمد

كتب : وسيم عفيفي
AM 12:11 2017 January 9 ,Monday
الممثل الضيف أحمد

 

 

وفق تقارير إخبارية فقد بدأ الضيف أحمد يتصل بأفراد فرقة ثلاثى أضواء المسرح لإجراء البروفة الأخيرة على مسرحية "الراجل اللى جوز مراته"، التي يخرجها ويمثل فيها دور الرجل الميت وهو آخر مشهد في المسرحية.
وكان المشهد يقتضى أن يضع الحانوتى الضيف في النعش، ليقبض من حوله قيمة التأمين على حياته، ومن مفارقات هذه الحياة الغريبة أن الضيف مات فعلًا، فبعد أن انتهى من إجراء البروفات على خشبة المسرح وكانت الساعة تشير إلى الواحدة صباحًا، ودع زملاءه على أساس اللقاء في اليوم التالى، وهو يوم بدء عرض المسرحية أمام الجمهور.
وبعدها توجه الضيف أحمد إلى منزله، والإرهاق يظهر عليه بصورة غير عادية، وقال لزوجته نبيلة مندور "إنه يستشعر إجهادًا وضيقًا في التنفس"، واستراح على السرير فتضاعف الألم عليه ولم يحضر الطبيب الذي طلبته زوجته، فأسرع به الجيران إلى مستشفى العجوزة، لكنه أسلم الروح إلى ربه وهو في الطريق قبل أن يصل إلى المستشفى.
في الرابعة من بعد ظهر 16 أبريل 1970، كان الضيف أحمد يتوسد صندوقًا صغيرًا وحوله أصدقاؤه، ولا أحد منهم يصدق أن الضيف سيودع في قبر بعيد بقريته المتواضعة "تمى الأمديد" بالدقهلية.