رئيس مجلس الإدارة : هاني نصر

مرضى بمصر القديمة يكشفون إهمال مستشفى الحوض المرصود

PM 09:36 2017 January 10 ,Tuesday

كشف عدد من المرضى عن إهمال كبير داخل مستشفى الحوض المرصود ، (القاهرة للجلدية)، حيث يعاني من إهمال صارخ وواضح، وتلاحظ وجود زحام شديد للمئات. يوميًا، يتم توقيع الكشف الطبي عليهم في وقت واحد بالعيادات المختلفة، كما أن المستشفى يعانى من نقص الأطباء والمعدات اللازمة للعلاج، بعيدًا عن الحالة المزرية وعدم النظافة والإهمال، وانتشار الحشرات الزاحفة والقمامة في أرجائه دون اهتمام من إدارته برفع مستويات الرعاية والنظافة داخل هذا الصرح الكبير.
وقال المرضى، إن هناك أعدادا مهولة من المرضى أمام العيادات دون أي تنظيم، بجانب أطباء تحت التدريب يقومون بالكشف على الحالات وكتابة العلاج لهم دون وجود إخصائيين من الأطباء الأكبر سنًا والأكثر خبرة، بجانب تعطّل أجهزة كي السنطة وأجهزة قسم الليزر، وجهاز الكي الكهربي والحقن الموضعي باستمرار ومدة توقف تصل إلى شهور.

536241_0

والدة أحد الأطفال المرضى قالت في شكواها إنها من أجل الكشف على صغيرتها كانت متواجدة منذ السابعة والنصف صباحًا، لكن وبعد معركة للحصول على تذكرة ومشادات كثيرة بينها وبين المرضى الآخرين بسبب الزحام الشديد وسوء التنظيم لم يبدأ الكشف على المرضى إلا في التاسعة، وبعد الكشف على ابنتها توجهت إلى الصيدلية لصرف الدواء الذي لم يكن متوافرا على الرغم من أنه من الأساسيات التي لا يمكن الاستغناء عنها بأي مستشفى.
وتقول مريضة أخرى إنه تم أخذ عينة من جلدها من أجل الوصول إلى تشخيص لمرضها وذلك منذ 3 أشهر، وإلى الآن لم يتم تشخيص المرض، كما أنه لا يوجد عيادة متخصصة للأطفال.

536243_0

وأضاف الأطباء أنه تم اقتراح العديد من الحلول لحل المشكلات لكن دون جدوى، على حد قولهم، وعلى سبيل المثال الإهمال في تطوير القسم الخاص بفحص الأنسجة (الديرماتوباثولجي)، حيث تتم قراءة العينات خارج المستشفى، الأمر الذي يستغرق معه وقتا طويلا بالرغم من توافر كل السبل لتطوير هذا القسم بالمستشفى.

536245_0

الإهمال يضرب مستشفى الحوض المرصود

536246_0

الإهمال يضرب مستشفى الحوض المرصود

536249_0

الإهمال يضرب مستشفى الحوض المرصود

536248_0

الإهمال يضرب مستشفى الحوض المرصودويقول أطباء بالمستشفى إن إهمال تدريب النشء من الأطباء أحد الأمور السلبية لإدارة المستشفى، على الرغم من توافر الإمكانيات، وكذلك الاهتمام فقط بالكشف على أكبر عدد من المرضى كمّا وليس كيفًا، مشيرين إلى عدم توافر الأدوية اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة والمعدية.