رئيس مجلس الإدارة : هاني نصر

«الخطاب الديني» تأجيل تعديله لمصلحة من ؟

كتب : حسام السوري
PM 10:32 2017 March 19 ,Sunday

إذا كانوا يكفروننا ونسجن ونحبس وتكمم أفوهنا فقط لأننا نُفعّل عقولنا في بعض روايات التاريخ على ضوء نور كتاب الله تعالى ، دون أن نفرض ذلك على أحد ، وفي الوقت الذي نقول فيه لا يحق لإنسان أن يكفّر إنساناً، ولا أن يفرض رأيه على إنسان ، فلأجل ذلك يكفروننا ويحبسوننا ؛ فما الذي يرجى من هؤلاء ؟!!!..
أقف هنا لأدق ناقوس الخطر بسبب هذا الفكر الظلامي التكفيري ، فهؤلاء إن استمروا في بث أفكارهم الظلامية التكفيرية سيدعون في يوم من الأيام إلى تدمير الموروث الثقافي في كل البلدان، فليس من الغريب أن يأمر هؤلاء بتدمير الأهرامات، وبنسف المتاحف ، فقد فعلوا شبيه ذلك في أفغانستان .

وليس من الغريب أن يأمر هؤلاء الظلاميون بتدمير المراكز الثقافية وكليات الفلسفة والآداب، وكليات الفنون الجميلة بحجة أنها تستخدم الرسم وسيلة في إبداعتها ، وقد رأيناهم كيف كانوا يقتلون أصحاب محلات الحلاقة بحجة أنها تحلق فيها الحى وغيرها الكثير من المواقف

وسيأتي اليوم الذي تدفع فيه المجتمعات التي تحتضنهم وتصفق لهم ضريبة باهظة من اقتتال طائفي ومذهبي بين ابناء الشارع الواحد بل بين أبناء الاسرة الواحدة .
وسيأتي اليوم الذي يمنعون فيه البنات من الذهاب إلى المداس كما فعلوا في افغانستان وسيأتي وسيأتي .
أقول سيأتي اليوم الذي يثبت فيه الزمن أن كل هذه الأخطار وأكثر منها قد حصلت كما نعلم في أغلب الدول العربية وغيرها، سيأتي اليوم الذي تتمنى فيه المجتمعات لو وضعت حداً لهؤلاء قبل فوات الأوان، وذلك بمنعهم من تكفير الناس ، وبمنعهم من إثارة الفتن الطائفية والمذهبية، وبمنعهم من نشر كل ما هو ظلامي وتحريضي ..
من المسؤل عن تعديل الخطاب الدينى؟ وهل وراء تعطيل التعديل مصالح خاصة ؟ أفيدونا .


الأكثر مشاهدة

تابعنا علي فيس بوك