رئيس مجلس الإدارة : هاني نصر

مساحة للرأي

عقدة المرآة فى عقل الرجل
AM 09:58 2017 February 28 ,Tuesday

المرآة فى عقل الرجل العربى تؤرقه كثيراً ويخشاها ويفكر كيف يسيطر عليها ويحبطها لأنه دائماً يخشى أن تكشف ضعفه لذلك فهو دائماً يمنع عنها الوسائل المتاحة حولها ليمنع عنها المعرفة.ودائماً نرى أن المرآة فى المجتمع الذكورى يتم إخضاعها ويعطى الحق لزوجها بضربها كما يعطى الأخ الحق أن يسيطر عليها ويتحكم فيها ويُعطى له تميزاً عن البنت منذ الصغر لذلك تجد المرآة نفسها محتقرة وهذا يكسر من إرادتها وتشعر بصغر النفس منذ طفولتها لآنها ترى أن الولد هو المرغوب فيه عنها.بالأضافة إلى كثير من الرجال يخشون المرآة المثقفة والمتعلمة لآنها سوف تشاركه الحياة وتساهم فيها لذلك يسارع فى نزع حقها من التعليم ليصبح هو المسيطر صاحب الحق والقرار ولا يوجد من يراجعه أو يفكر معه ويظهر أخطائه فما بالك بالقوانين والأعراف العربية الطاحنة فمثلا فى مصر توجد العديد من القوانين التى تُكرس دونية المرآة ومن تلك القوانين موضوع الحماية الجنائية وقضايا الأحوال الشخصية والشهادة فى المحاكم وكذلك القوانين العقابية التى مازلت تجيز للزوج تأديب زوجته بحجة إستعماله لحقه بالأضافة إلى إستخدام مبدأ الرأفة مع الرجل فى جرائم القتل التى يقوم مرتكبيها بتغطيتها تحت مسمى (جرائم الشرف) والتى بناء عليها تتم الأنتهاكات الممنهجة ضد حقوق المرآة الضحية تُرى؟ كيف يحكم المجتمع العربى على الزوج أذا شاهدته زوجته يخونها على فراش الزوجية هل سيحكم المجتمع المصرى لصالحها كما يحكم للراجل ؟ولكنها هى من تتلقى أول حجر ُترجم به إذا خالفت أعراف المجتمع الذكورى كل هذا ولازالت المرآة العربية هى المدافع الأول عن عبوديتها وقهرها ولم يُذكر أن تبنت أى موقف معارض أو نظمت مسيرة للمطالبة بحقوقها .لذلك إن العالم المتحضر أدرك أهمية المرآة ودورها فى المجتمع وأدرك وسائل القمع التى تمارس ضدها فعقد التشريعات التى تحمى حقوقها وتحفظ كرامتها ومن هذه التشريعات فى ميثاق الأمم المتحدة المساواة بين الجنسين وأيضا إتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضدها عام 1979م وأتفاقية عام 2011م للقضاء على أشكال العنف ضد المرآة.

البحث عن حياة أخرى
AM 09:58 2017 February 28 ,Tuesday

تزايدت في السنوات الأخيرة الرغبة في التخلص من الحياة بالإنتحار خاصةً بين الشباب حتى وصلت إلى إنشاء جروبات على الفيس تدعو بالإتفاق على ميعاد الإنتحار وطريقة وأسلوب التخلص من حياتهم وأشهر هذه الجروبات إنتحار جماعى . والإنتحار يأتي نتيجة إكتئاب وحزن وفقدان للأمل في تغيير المجتمع ، ويرى الذين يتخلصوا من حياتهم أن آمالهم وأحلامهم لم يستطيعوا تحقيقها أو يعيشوا عيشةً كريمةً تليق بآدميتهم ، وفوجئوا بواقع مظلم محطم بما فيه من انهيار اقتصادي وتعثر الحياة السياسية وغموض المستقبل وحكومات متعاقبة فاشلة ، أدى بهم إلى الإكتئاب والإحباط وصولاً إلى العنف الموجه ضد النفس ليتخلصوا من حياتهم ، ونجد أن بعضهم يتخلص منها بطريقةٍ قاسيةٍ تعبر عن ما قاسوه فيها من آلام أو أهداف وحلماً كبيراً لم يستطيعوا تحقيقه . والعلاج يكمن في المجتمع بتغيير نمط تفكيرهم وتكافل أفراده وتحقيق العدالة فيه ، وأن نستمع لكل من يشكوا أو يتألم ونساعده ، لأنه إن لم يجد أحد يتكلم معه أو يستمع إليه فإنه يتقوقع على ذاته لدرجةٍ تجعله لا يستطيع أن يتحملها ، فتصبح حياته عبئاً عليه يريد أن يتخلص منها ليرحل من هذه الحياة إلى حياةٍ أخرى لا يعرفها .

الآثار السلبية للتكنولوجيا على الأطفال
AM 09:58 2017 February 28 ,Tuesday

إذا كانت للتكنولوجيا فوائد كثيرة عامة وخاصة للأطفال في تطوير قدراتهم وزيادة معلوماتهم إلا إن هناك سلبيات خطيرة إذا ما استُخْدِمت بطريقةٍ خاطئةٍ ستؤدى إلى نتائج سلبية ومن هذه السلبيات إضرار الذاكرة على المدى الطويل فأصبح الأطفال يعتمدون على الأجهزة الحديثة في تذكر الأمور والمعلومات ، مما أدى إلى الإعتماد الكامل عليها وصولاً إلى الكسل في استخدام العقل أو محاولة تدريب الذاكرة بالإضافة إلى أن الجلوس الطويل أمام تلك الأجهزة يؤدى إلى إجهاد العقل ، ليصبح الطفل مدمن لتلك الأجهزة مما يؤدى إلى أن الطفل يصبح إنطوائياً ومحباً للعزلة ، كما أنه يجد صعوبة في التأقلم مع الآخرين ويعتاد الطفل بعد ذلك على تلك الأجهزة في تمضية الوقت مما يؤدي به إلى الإصابة بمرض التوحد . كما تُسِبب تلك الأجهزة الكثير من الأمراض مثل مرض الإكتئاب والعصبية والتعب والإرهاق بالإضافة إلى الصداع الدائم بسبب الإشعاعات التي تصدر منها مثل قُصْر النظر أو جفاف العيون بالإضافة إلى الجلوس الطويل أمام هذه الأجهزة ، مما يسبب آلاماً في العنق ومنطقة الكتفين نتيجة الإنحناء المستمر أمام تلك الأجهزة ، ويؤدي إلى السِمْنَة نتيجة الكسل والخمول وقلة الحركة لجلوس الأطفال بشكلٍ متواصلٍ أمام تلك الأجهزة خاصة التناول المستمر للأطعمة دون بذل أي مجهود .

الآثار السلبية للتكنولوجيا على المجتمع
AM 09:58 2017 February 28 ,Tuesday

انتشرت وسائل التكنولوجيا الحديثة في المجتمع بقوة واحتلت جزءاً كبيراً من حياتنا لما تملكه من امكانيات كبيرة في خلق فرص للتواصل الذي يشكل أساس الحياة الاجتماعية للأفراد وما ينتج عن ذلك من تاثيرأت سلبية على هذه الحياة تودي بهم إلى إدمان استخدام هذه الوسائل الحديثة الاتصالية في استخدام الإنترنت الذي أصبح بديلاً عن التفاعل الإجتماعي بين الأفراد والأقارب . كما أصبح هدف الأفراد بالمجتمع قضاء الساعات في استكشاف مواقع الإنترنت المتعددة مما يعزز الرغبة والميل للوحدة ، كما أنها تقلل من فرص التفاعل بين الأفراد نظراً لتحول هذه الوسائل إلى الصديق الجيد المقرب فهى تسد أوقات الفراغ والوحدة بديلاً عن التفاعل والعلاقات الإنسانية البشرية ، وكذلك تؤدي إلى تقطيع العلاقات الإجتماعية والأسرية وإنشغال أفراد العائلة عن بعضهم البعض باستخدام أجهزة التكنولوجيا المختلفة للتسلية وإضاعة الوقت بالإضافة إلى اقتصار العلاقات الإجتماعية على المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ، كما ساهم التطور التكنولوجي في التعرف على عادات وطباع المجتمعات المختلفة . للأسف هناك فئات كثيرة قد تشربت وتطبعت من تلك المجتمعات الغربية أدت إلى الابتعاد عن عادات وتقاليد المجتمعات الشرقية التي نشأوا وتطبعوا عليها ، بالإضافة إلى إصابة الجسد بالخمول والكسل الذي ينتج عن الاستخدام الدائم للآلات الحسابية وشبكة الانترنت للحصول عن النتائج الحسابية والمعلوماتية بسهولة دون الحاجة إلى البحث والتفكير . وأخيراً .. فإن أفراد المجتمع يصنعوا عالم من الخيال في عقولهم اعتماداً على فكرة بناء عالم افتراضي خاص بهم يتجول فيها الفرد بلا حدود ، ومع كثرة الاستخدام يتحول إلى عبد للآلة ، تقطع معه المسافات الوهمية وهو جالس في مكانه دون حِراك ويقودة ذلك إلى افتراض عالم من الخيال والشخصيات الوهمية ليصحو من غفوته لاحقاً ويرى أنه لا يزال جالساً وحيداً في مكانه .

دعوة للحب
AM 09:58 2017 February 28 ,Tuesday

 

 


الأكثر مشاهدة

تابعنا علي فيس بوك